نظر له ليقول بحزن :
-انا مش وحش للدرجادي يا سامر !
اشفق عليه فيبدو ان صديقه عاشق ليربت علي كتفه قائلاً بابتسامة :
-لا مش وحش يا يوسف ارجع لمراتك ومتسبهاش شكلك وقعت يا صاحبي !
توتر ليقول بارتباك :
-وقعت ايه يا بني هي بس صعبانة عليا مش اكتر…
ضحك بخفوت ليجيبه بابتسامة:
-عارف !
استقام ليهتف وهو يصافحه :
– طيب يا چو هروح انا اشوف المزة بقي لتطفش دانا سايبها لوحدها بقالي شوية !
– يلا وانا كمان تعبت وهقوم اروح
ارتشف ما بقي في كأسه دفعة واحدة ودلف خارج الملهي الليلي ,
استقل “يوسف ” سيارته في طريقه لمنزله وفتح هاتفه ليفاجئ من المكالمات الفائتة من ميرا التي تتعدي ال30 مكالمه فماذا حدث اعاد الاتصال بها ليري ما الامر ………..
*********
– اختفت فين دي ؟!
هتف بها ذلك السمين بغلظه وغضب
– ايه دا يا ريس ده في باب وراني ينزل من العمارة تلاقيها نزلت منه
– اكيد ملحقتش تبعد يلا ورايا
لم يكد هؤلاء الرجال يبتعدوا قليلا عن باب الطوارئ الا وصدع رنين هاتف في ارجاء المنزل ووصل الي سمعهم مما جعلهم يتأكدوا بوجودها في الشقة ويلتفتوا عائدين الي الشقة
***********************
انتفض الهاتف من يدها بسبب رنينه المفاجئ فأجابت مسرعة وهي ترتعش بشده :