– ايه يا چووو شايفك واخد جمب كده ومش عادتك انك تقعد لوحدك ؟!.
نظر له بضيق ليتجرع كأس أخر , سأله “سامر” بجدية:
– مالك يا چو انت من ساعة ما اتجوزت وانت اتغيرت خالص لا بقيت بتسهر ولا بقيت تخرج زي الاول عقلت ولا ايه ؟!.
ضحك بسخرية ليردف :
-لا مش للدرجادي يعني بس زي ما تقول عريس جديد
التقط “سامر” كأس من امامه ليردف بخبث :
-قولي بقي يا عم يوسف المزة طلعت جامدة فعلاً ولا بلاستيك ؟!.
انكمشت ملامحه للضيق ليقول :
-ملكش دعوة يا سامر دي بقت مراتي خلاص !
رفع حاجبه بدهشه فمنذ متي يرفع الحديث عن امرأة الم يصف له مفاتنها من قبل فماذا تغير ليقول ساخراً :
-انت هتصيع عليا يا يوسف داحنا دافنينوا سوا انت متجوزها كام شهر تنبسط وبعدين ترميها زيها زي غيرها !
شعر بالضيق والندم يغزوه وقلبه يؤكد انها ليست كسابقاتها أبداً ليل بضيق :
-اللعبة دي طولت اوي يا سامر خلاص انا هطلق ميرا قريب !
سأله بحيره :
-هو في حاجة حصلت ؟!. انا قولت انك مش هتزهق قبل سنة مثلاً ؟!.
-ميرا انسانة كويسة وانا مش هأذيها اكتر من كده انا هقولها اننا مش مرتاحين سوا وكل واحد يروح لحاله وهكتبلها الشقة باسمها وهحطلها مبلغ كويس في البنك كتعويض مناسب…
-متقولش ان ضميرك وجعك ؟!.