رواية احببت فريستي الفصل العاشر 10 بقلم بسمة مجدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتفت بها ” ميرا” وهي تدلف الي شقتها وتضع مفاتيحها وترتمي علي الاريكة بإنهاك

ليجيب الطرف الاخر بخفوت :

– مش مهم انا مين المهم ان حياتك في خطر بلاش تروحي بيتك دلوقتي عشان في حد باعتلك رجاله يقتلوكي وهما دلوقتي مستخبين في شقتك !

ابتلعت ميرا غصة في حلقها ودقات قلبها تعلو ونظرت في انحاء شقتها لتصدم برؤية شخص مختبئ خلف الستار وسلاح ابيض يظهر من خلف احدي الارائك وخيال شخص يظهر بالمطبخ حاولت التفكير في حل سريع ولكن عقلها لم يسعفها سوي بالفرار وعندما اسرعت تقترب من الباب من حسن حظها انقطعت الكهرباء , بعد دقائق معدودة عادت الاضاءة وخرج الرجال واختفت “ميرا” فهتف ذلك الرجل السمين بصوته الغليظ وهو يخرج سلاحه الابيض:

– هي راحت فين ؟!.

اجابه أحد رجاله طويل القامه ذو الحاجب المقطوع :

– ملحقتش تخرج من الباب وإلا كنا سمعنا صوتها يا ريس…

فاردف بغلظه :

– بقولوكوا ايه دي لسه في الشقة اقلبوا المكان وهاتوها خلونا نخلص !
خلف خزانة ملابسها الضخمة تقف هي وتضع يدها علي قلبها لعله يهدأ من دقاته وتحاول الاتصال ب “يوسف” ولكنه لا يجيب فهتفت في نفسها وهي توشك علي البكاء :

– يوسف انت فين…؟!

*******
ارتشف ما بقي من كأسه ليتناول كأس أخر وهو يفكر بها لما يشعر بالضيق من نفسه حين يتذكر ما فعله او ما يقرر فعله لا ينكر انه سعيد برفقتها بل هي تناسبه تماماً وشعر تجاهها بمشاعر ليس بقادر علي تفسيرها قطع شروده صوت “سامر” المرح وهو يربت علي كتفه :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شط بحر الهوى الفصل الحادي والسبعون 71 بقلم سوما العربي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top