************
وصلت الي مكتبها لترمي حقيبتها بعنف وهي تتوعد له, لمحت هديه علي مكتبها لتتجه وتفتحها وتجد عقد ألماسي ومرفق به رساله :
” الغالي ميلبسش الا الغالي أتمني تقبلي هديتي البسيطة دي يوسف
“
تنفست بعنف لتقبض علي علبه العقد وتتجه الي مكتبه بخطواتها النارية وتقتحم مكتبه دون استئذان لتلقي بهديته علي مكتبه وهو يحلس وينظر لها ببرود , لتهتف بحده وغضب :
– ممكن أفهم ايه الي انت بتعمله ده وبمناسبه ايه جايبلي هديه غاليه زي دي
هتف ببرود وهو ينهض ويقف ليقابلها :
– ينفع تهدي وتقعدي نتكلم بهدوء ؟!.
لتردف بتهديد وغضب :
– لا مش هتكلم بهدوء ولو مقولتش دلوقتي حالاً تفسير لتصرفاتك الزبالة دي لهفضحك وأخلي الشركة كلها تيجي تشوف مديرها المحترم !
حاول الا ينفعل ليهتف ببرود :
– خلصتي ؟!
ليكمل بعد ان صمتت لتستمع لما سيقوله وليتها لم تفعل :
– اقولك انا الي عايزه بصراحه ومن غير لف ودوران….صمت ليردف من الاخر كده انا عايزك……!