هتف “زيزو” بخبث :
– لا ياكبير المرادي فيهم حته بت انما ايه تحل من علي حبل المشنقة !
اتسعت ابتسامته ليهتف بخبث :
– اوبااا لا الموضوع ده عايزله قعده كبيره هروح اشوف حامد بيه وراجعلك !
وما كاد ان يلتفت حتي اصطدم بها لتسقط اوراقها وتتناثر علي الارض ما أن رفعت رأسها توبخه حتي صدمت به , فهتف :
– ايه ده ميرا مش معقول انتي شغاله هنا ؟!
ابتسمت ابتسامة ساحرة وهتفت وهي تنخفض لتجلس علي ركبتيها لتلملم اوراقها :
– ازيك يا يوسف ايه انت كمان شغال هنا في الشركة ؟!
ضحك بسخرية وهتف وهو ينخفض لمستواها ويساعدها في لململه اوراقها :
– شغال هنا ؟! انا صاحب الشركة
قطبت جبينها لتردف بتساؤل :
– معقول بس ازاي صاحب الشركة اسمه حامد الحديدي ؟!
ابتسم ليقول بغرور :
– انا اسمي يوسف حامد الحديدي
لم تتخلي عن ابتسامتها وهي تهتف :
– اهلا بيك !
هتف وهو يستقيم ليقف :
– عموما انا كنت جاي عشان اقابل بابا فرصه سعيدة !
– وانا أسعد !
تركها وانصرف ليتركها وهي تبتسم بسعادة لرؤيته فمنذ اخر مقابلة بينهم وهي لا تنفك تفكر فيه افاقت من شرودها وذهبت لتتابع عملها
*********************
ليدلف الي مكتب والده ويهتف :
– ازيك يا بابا ؟!.
تراجع والده واراح جسده قائلاً بسخرية :