رد الطبيب وهو يغادر الغرفة :
-ده الشاب الي انقذك وطلعك من العربية هو بيجي يزورك كل يوم عموما هو شويه وهيجي عن اذنك……
***********
Flash back.
صعد الي سيارته ليلمح تجمهر الناس حول سيارة منقلبة..! لا يدري لما توقف ربما بدافع الفضول اقترب من السيارة ليجد فتاة ملقاه بجانبها بعد ان اخرجها الناس من السيارة حتي وصول الإسعاف حزم أمره وحملها لسيارته ليقرر نجدتها وحقاً لا يدري لما ؟! هو بالفعل لم يساعد أحد من قبل ولا يهتم لأمر أحد لكنه شعر وكأنه يعرفها.! تعرف علي وجهها بعد عالجها الأطباء ليقرر البقاء للاطمئنان عليها…
عودة للوقت الحالي
دخل الي الغرفة ليقول بابتسامة بسيطة :
– ألف سلامة عليكي !
, نظرت له للحظات بدا فيها مألوفا نعم انه الشاب المدلل الذي اشتبكت معه من قبل, عضت علي شفتيها في حرج فلا تدري ما تقول, اردف بلطف وهو يجلس بجوار فراشها :
– علفكرة انا نسيت الي حصل اول مره شوفتِك فيها وبقترح نبدأ من جديد ايه رأيك انا يوسف…
قالها وهو يمد يده ليصافحها فمدت الاخيرة يدها وهي تهتف :
– انا اسفة علي الي حصل المرة الفاتت انا كنت متأخرة علي انترفيو عشان كده اتعصبت شوية عموما انا ميرا…
– تشرفنا يا انسة ميرا ويا تري بقي اتقبلتي في الشغل ؟!.