-داني توقف أخبرتك انني لا أحب هذه الطريقة !
ضم وجهها بين كفيه وهو يقول بحب :
-لماذا صغيرتي ؟!.انا لم افعل شيئاً انا فقط أحتضنك ليس إلا…
تراجعت للخلف قليلاً وهي تقول بضيق :
-من فضلك دانيال انت تعلم ان هذا الأفعال غير مقبولة حين نتزوج أفعل ما يحلو لك !
اختفت ابتسامته قائلاً بلهجة حادة :
-وكم مرة طلبت منكِ الزواج ولكنك دوماً ما ترفضين…، أحياناً اشكُ انك تحبينني مثلما أحبك ليلي !
عضت شفتيها لتقول بتوتر :
-انت مخطئ انا فقط أحتاج لبعض الوقت !
أردف بلهجته الحادة :
-وانا اكتفيت ليلي اما الزواج او أفعل ما اريد بدونه !
توسعت عيناها لتقول بغضب :
-مستحيل أن أسمح لك ان تلمسني بلا زواج انا لست رخيصة !
اغمض عيناه بقوة ليستعد هدوئه ليجذبها الي ويقول بهمس بصوته الرجولي الذي تعشقه :
-لم لا تفهمين اني اريدك ليلي لأني أعشقك انت ليستِ رخيصة بالمرة صغيرتي انت ملكة علي عرش قلبي انتي أميرتي اياكِ ان تحقري من نفسك مرة أخرى !
هربت الكلمات حين استمعت لصوته الهامس رباه تشعر وكأن قلبها يكاد يقرع كالطبول من قربه المهلك لأعصابها ليكمل برقة :
-انتظرتكِ لثلاث سنوات ولم أعد أحتمل المزيد قولي كلمتك الأخيرة تريديني ام لأ ؟
تدرجت وجنتيها بحمرة من الخجل لم يلاحظها لتدفعه قاصدة الهروب لغرفتها علي متن السفينة ليصلها صوته الحازم الذي لم تنتبه لنبرته في خضم خجلها :