– عايزك تجهزي علشان دورك قرب !
نهضت “ساندي” لتلف جسدها بالشرشف وتقول بقلق :
– بيقولوا مراته مش سهلة ؟!.ممكن كده تبوظ خطتنا…
اغمض عيناه بانتشاء وهو يتذكر ابتسامتها وجمالها الآخذ ليقول بخبث :
– هي فعلاً مش سهلة بس انا وراكي متخافيش !
عضت شفتيها بتردد لتقول :
– هو مينفعش ارجع ليوسف تاني ؟
رمقها بغيظ ليهتف بسخط :
– لو فاكرة ان ابن الحديدي ممكن يبصلك تاني تبقي غلطانة الي زيك أخرها معاه ساعتين زمان وأظن انتِ فاهمه طبعاً …
شحبت بشرتها من حديثه القاسي والجارح لتقول بغيظ :
– وانت فاكر ان ميرا مراته ممكن تسيبه وتبصلك انت !
اشتعلت عيناه ليصفعها بغضب ، جذب خصلاتها ليهمس بفحيح أفعي :
-أسمعي يا بت انتي هنا تنفذي الي انا بقوله وبس واي حاجة تانية متخصكيش انتي فاهمه ؟
أومأت بخوف ليدفعها بعنف وينهض ويلج الي المرحاض غير عابئاً بها…
******
عادت الي منزلها وهي تلعن كبرياءها الغبي الذي جعلها تتركه ردت لو ظلت بجواره ما بقي لها من العمر لتنساب دموعها وهي تتذكر ما حدث في تلك الليلة المشئومة…
Flah back.
ابتسمت بسعادة والهواء الباد يلفحها علي متن سفينة ضخمة تبحر ليلاً… لتشعر بأنفاسه الساخنة علي بشرتها وذراعيه اللذان يضماها لتتملل بضيق وهي تقول باعتراض :