– قولي يا أمي عايزاني في ايه ؟!.
تردد قليلاً لتقول بحذر :
– اسكت مش النهاردة قابلت ام سعاد جارتنا زمان فاكرها ؟!.
ضيق عيناه قائلاً بتوجس :
– مش مرتاحلك يا الهام… مالها الست ام سعاد ؟!.
لتقول مباشرة :
-بصراحة شوفتها وشوفت بنتها سعاد لا والبت ايه تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك بسم الله ما شاء الله وكمان بقي لهلوبة في شغل البيت والطبيخ اه أمال و…
قاطعها بغيظ :
– احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل يا الهام ؟!.انا خلاص مستكفي بيكي وتقي مش عايز حد تاني في حياتنا !
ذمت شفتيها لتقول بغضب :
– بقولك ايه يا ابن بطني انا مش هرتاح الا لما اشوفك متجوز…هو الراجل ايه من غير ست تراعاه وتبقي جمبه في الحلوة والمُره !
نهض قائلاً بغضب :
– وانا مش هتجوز هي عافيه ؟!.
وكعادة كل الأمهات المصرية لجئت الي القسم القاطع :
– كده ؟!. طب تعدمني يا إلياس لانت متجوز !
جز علي أسنانه بغضب ليتركها ويدلف الي غرفته وهو يفكر بعصبية لا يدري لما جاءت علي باله تلك المرأة الصغيرة كما أسماها بشراستها وخجلها وبكاءها لما تبدو رائعة الجمال بكل حالاتها…لمعت بعقله فكرة ليتمتم بتفكير :
– مش بطالة… ليه لأ ؟
*****
نهض من جوارها ليشعل سيجارته ويدخن ببرود نظر اليها بازدراء ليقول بأمر :