– أتعلم انه لو حدث لك شئ أقسم اني كنت سأقتل نفسي أنت لست مجرد رجل أعشقه داني…أنت أبي…وأخي…أنت عالمي…وأنت وطني…أنت فقط كل ما أملك !
رفعت كفه لتقبلها برقة هامسه بحب :
– كنت كاذبة حين أخبرتك أني أكرهك وانت تعلم ذلك…آسفة…
أسندت رأسها علي صدره لتهمس باشتياق :
– ستصدقني ان أخبرتك اني اشتقتُ لدفيء أحضانك اشتقت لكلماتك الحنونة رغم برودة نبرتك…اشتقت لغضبك وصرامتك حين أخطئ فأبدو كطفلة صغيرة يوبخها والدها ثم يعتذر محتضناً إياها حين تبكي !
******
فتح جفونه بتعب ليشعر بملمس ناعم علي جسده ليجدها “ليلي” تغط في نوم عميق علي صدره ! ابتسم بحنو ليلمس علي خصلاتها السوداء الناعمة بتموجاتها المتمردة مثلها تماماً ، استيقظت علي وقع لمساته الحانية علي خصلاتها لتنهض وتتذكر ما حدث لمحت نظراته الراضية والتي تلمع ببريق تعشقه لتعود ملامحها للبرود وهي تقول بجمود :
– لا تطالعني بتلك النظرة أنا فقط أحضرتك للمشفى لأنك جئت اليّ وطلبت المساعدة وأي شخص كان بمحلك كنت سأفعل معه المثل !
لم يرد أن يفسد متعة معرفة انها كانت ساهرة بجواره من شدة خوفها ليقول بهدوء اغاظها :
– أعلم ذلك صغيرتي…
استشاطت غيظاً من هدوئه لتقول بجمود :