– أنا…تعبت !
كلمات معدودة ولكنها تعني الكثير والكثير وكأنها تروي قصصاً من ألم ليهمس بحنان :
– أنا عارف وحاسس بيكي بس أنا جنبك ومش هسمح لحاجة توجعك تاني الماضي انتهي بكل ما فيه !
ابتعدت قليلاً لتبتسم ابتسامة باهته وتقول بحب وهي تمرر كفها علي وجهه :
– انت شخص كويس اوي يا يوسف…طيب…وجدع…وأحسن زوج ممكن الواحدة تتمناه !
ابتسم ليردف بمرح :
– عديّ الجمايل يا مزتي…
رفعت كفه لتقبله بحب تحت صدمته فهو يعلم بطبعها وانها من سابع المستحيلات ان تقبل يده ويعلم انها تؤمن بحقوق المرأة والمساواة ولا تؤمن ان تنحني لرجل او تسمح له ان يقودها وعلي الرغم الحب الكبير الذي بينهم دائماً تتعامل الند بالند ونادراً لو تلقت منه أمراً ! لتهمس بحب :
– ينفع تكمل جميلك وأطلب منك طلب ؟!.
علي رغم من دهشته أومأ وهو يقول بجدية :
– أي حاجة تطلبيها هنفذها انتي بس أؤمري ؟!.
اقتربت لتهمس بأذنه بهمس متألم :
– طلقني !