رواية احببت فريستي الفصل التاسع عشر 19 بقلم بسمة مجدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنفست بألم لتردف بتهكم :

– معقول يغمي عليا شوية فيحصل كل ده !

ربت علي خصلاتها ليقول بحذر :

– ميرا…إنتِ بقالك عشر أيام في غيبوبة !

شهقت بصدمة قائلة :

– بتهزر ! غيبوبة ازاي ؟!. دي مجرد دوخة واغماء عادي…

أمسك كفها يقبله برقة قائلاً :

– حبيبتي الضغط عليكي كان زيادة والي حصل مكانش سهل فعقلك اختار الهروب ودخلتي في غيبوبة بس المهم انك رجعتيلي بالسلامة…
تنهدت لترخي جسدها مرة أخري لتفكر بأنه وقف بجوارها بكل تلك المشكلات ولا ينقصه ان تكون حالتها النفسية سيئة ، تشعر بالرغب في الهروب والاختباء بعيداً عن الأعين…بعيداً عن الناس…عن الألم…ترغب بالاختباء تحت فراشها كالطفلة الصغيرة الخائفة فاقت من شرودها علي لمسته الحانية علي وجهها طالعته بنظرات حادة تخفي خلفها الكثير لتصدم به يميل ويهمس بحنان وكأنه قرأ افكارها :

– الدموع مش عيب وخوفك مش عيب ! عمر مكانتك ما هتنقص لو عيطي قدام جوزك وضعفتي يا ميرا !

أبعدت يده لتعتدل وتجلس قائلة بعصبية :

– أنا مش خايفة ! وعمري ما خفت !
اقترب ليحاول ضمها لتدفعه بعنف وهي تصيح بهستيرية :

– اطلع بره ! مش عايزة اشوف وشك ! ولا عايزة اشوف أي حد !

قيد حركتها جيداً ليحتضنها بقوة غير سامحاً لها بالابتعاد لتهدأ مقاومتها العنيفة تدريجياً…لتشرع في بكاء مصحوب بالصراخ !وتتشبث به وكأن صراخها كالسهام التي اخترقت قلبه بلا رحمة صراخ يحمل ألم سنوات من عذاب هدأ صراخها بعد دقائق لتهمس بألم :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي عشر 11 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top