بصيتلهُ بجنب عيني ومعلقتش،
كنت لسة مش قادرة أمشي أو أسند نفسي من إمبارح.
ولكن دا مش سبب بالنسبة ليه،
4 سنين عايشة معاه في همّ وإهانة وتكسير.
منهم سنتين في الحقيقة مكانش بالشكل الأوڤر دا،
كان بيعمل مشاكل كتير أيوا وبيمدّ إيديه أيوا.
ولكن المرض بتاعهُ دا مكانش باين أوي كدا،
وكل مرة برضوا أمي كانت بتقولي لأ معندناش طلاق وعيشي.
كنت مستنياه ينزل يروح الشغل عشان أنزل بسرعة أروح لخالي مع إبني.
لو قولتلهُ إني نازلة ورايحة أجيب حاجة أو أزور خالي ممكن يوافق ولكن بعد ما أرجع هيعمل نفس اللي عملهُ إمبارح.
خلص فطار ونزل وأنا كنت مرعوبة جدًا،
إستنيت نص ساعة يكون إتحرك وبسرعة لبست وغيرت لإبني ونزلت جري على بيت خالي.
واللي كان بعيد بالمناسبة ولكن مقداميش حلّ تاني،
هو حتى مش بيسيب فلوس ولا دهب ولا آي حاجة في البيت.
عشان لو مثلًا فكرت أهرب وأعيش مع إبني بعيد عنهم،
فـ أنا هشحت حرفيًا وهمرمط إبني معايا.
بعد ما وصلت كان في صوت قرآن عالي طالع من الشقة،
فتحلي الباب إبن خالي الكبير وهو باين عليه الحزن.
بصيتلهُ بقلق وقولت بتساؤل:
_ في إي يا أكرم؟
رد عليا بهدوء وحزن وقال:
= خالك تعيشي إنتِ يا رحمة.
حسيت إن الدنيا بتضيق بيا ومش عارفة هعمل إي،