حضنتهُ برغم إني مش قادرة وأنا بهدي فيه:
_ إهدى يا حبيبي متخافش مفيش حاجة.
مهديش غير لما نام في حضني بعد عياط كتير،
حاولت أتحامل على نفسي وقومت شيلتهُ وديتهُ سريرهُ.
كل دا وعديم القلب والعقل والرحمة قاعد بيتفرج علينا،
دخلت أوضتي وحاولت على قد ما أقدر أغير هدومي وأنا بتوجع.
خلصت وروحت أوضة إبني عزيز عشان أنام معاه بعيد عن الحيوان دا.
كنت صاحية طول الليل بفكر في اللي هعملهُ،
حتى أمي اللي لجئت ليها عايزة تطلعني خاينة بجد قدام المجنون دا وهي عارفة إن فيها موتي.
المفروض مين هيقفلهُ ويطلقني منهُ!
المفروض إي العمل دلوقتي وأروح لمين؟
إفتكرت خالي اللي بقالي فترة معرفش عنهُ حاجة،
وبرضوا كان بسبب ماما عشان حصل مشاكل بينهم
في الحقيقة هي السبب فيها ومن وقتها خدّ جنب.
ولكن أنا اللي محتاجاه دلوقتي مش ماما،
أنا بجد محتاجاه ينقذني من أمي!
نمت من كتر التعب اللي أنا فيه وصحيت تاني يوم الساعة 7 الصبح عشان أحضرلهُ الفطار قبل ما ينزل الشغل.
وآه يا جماعة أنا لو مصحيتش حضرت الفطار دا الساعة 7 حتى لو بموت أو لو كان في إي هاخد علقة تاني محترمة أكتر من بتاعة إمبارح.
بعد ما قام ولقى الفطار جاهز إتكلم وقال بإبتسامة وهو بيبوس راسي:
_ شوفتي بقى لما بتبقي زوجة محترمة بحبك إزاي!