رواية اتصال هل من مجيب (كاملة جميع الفصول) بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

ولكت الشك متعودة منهُ عليه دايمًا فـ مستغربتش أوي.

إتكلمت وقولت وأنا بقلع الطرحة ووالإكسسوارات:

= مفيش كل دا، مكملتش نص ساعة،

وإبني عشان ميتبهدلش في المواصلات على الفاضي.

قام وقف وقرب مِني شوية وقال بهدوء أنا عارفاه كويس:

_ وإي يا ترى الموضوع اللي خدّ منك نص ساعة عند مامتك،

لأ ومسمياها على الفاضي وبسرعة؟

بصيتلهُ وأنا خايفة وتعبانة وحقيقي مش مستحملة كل دا،

رديت عليه وقولت بعيون بيتكون فيها الدموع:

= موضوع وخلص خلاص في إي بجد يا إبراهيم؟

سكت ثوانٍ بيقلب عينيه في كل مكان،

وفجأة مسكني من شعري وسط صراخي وقال:

_ هقولك أنا في إي، لو عايزة تلفي وتدوري بين الشوارع والرجالة يبقى تعرفيني عشان أعرف هعمل فيكِ إي لكن تكدبي محبش الكدب.

كنت بحاول أفلت شعري من إيديه وأنا بصرخ بألم،

قولت بعياط مع عياط إبني اللي خايف:

= والله ما في الكلام دا إنت اللي شكاك ومريض نفسي وأنا تعبت منك!

قولت الجملة دي من هنا وعينك ما تشوف إلا النور،

كمية ضرب وأقلام غير طبيعية لحد ما وشي جاب دم.

مسابنيش غير لما فرغ طاقتهُ المريضة كلها فيا،

وأنا جثة مرمية على الأرض مش قادرة أحرك حتى جفني.

كنت بعيط في صمت مجرد دموعي بس بتنزل،

كان جسمي كلهُ متكسر وإبني لسة بيعيط بخوف وقرب مني.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل التاسع 9 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top