= هو إي اللي بتقوليه دا بالظبط أنا بجد مش قادرة أرد لأنك أمي!
ردت عليا وقالت بزعيق هي كمان وإنفعال:
_ لأ مش قادرة تردي لأنك بجحة وخاينة،
واو مرجعتيش عن اللي بتقوليه دا هقول لجوزك.
جسمي كلهُ كان بيترعش من اللي بسمعهُ
وفعلًا مش قادرة أرد أو أنطق بحرف واحد.
خدت شنطتي ومشيت وأنا بعيط قبل ما أقول كلام مينفعش.
طول الطريق كنت بعيط وصعبان عليا نفسي،
يعني الطبيعي إن الكلام دا لو هييجي من الدنيا بحالها
ميجيش من الأم دي الوحيدة اللي تبقى بتدافع!
الحقيقة أنا ووالدتي علاقتنا ببعض مش كويسة،
مش مِني قد ما هو منها، بحسها دايمًا ضدي.
بسبب وبدون سبب أنا مش عارفة ليه ولكن هي مش بتحبني من وأنا صغيرة برغم إن معندهاش غيري!
يمكن السبب إنها مكانتش بتحب بابا الله يرحمهُ
وإتجوزتهُ غصب بس لو إي!
أنا مش بطيق جوزي بسبب شخصيتهُ وإهانتهُ ليا طول الـ 4 سنين جواز ولكن إبني بالدنيا وما فيها.
رجعت بيتي وأول ما فتحت باب الشقة
كان إبراهيم جوزي قاعد بيشرب قهوة وقال بهدوء:
_ كنتِ فين كل دا؟
رديت عليه بجنب عيني وأنا تعبانة من العياط:
= ما أنا قايلالك رايحة لماما!
رد عليا وقال وهو بيهزّ راسهُ:
_ وماما قاعدة معاها كل دا ومن غير إبنك ليه؟
بصيتلهُ وأنا باخد نفس عميق ومش فاهمة في إي النهاردا،