رواية اتصال هل من مجيب الفصل الخامس 5 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

رواية اتصال هل من مجيب عبر روايات الخلاصة بقلم هاجر نورالدين

رواية اتصال هل من مجيب الفصل الخامس 5 بقلم هاجر نورالدين

رواية اتصال هل من مجيب الفصل الخامس 5

_ وأنا كلمت حسن إمبارح صح وقولتلهُ

إن خلاص كل شيء قسمة ونصيب، هاتي حاجتهُ عشان أديهالهُ.

بصيتلهُ وقالت بتساؤل وتردد:

= وهو وافق لما قولتلهُ كدا؟

بصيلها أكرم شوية بهدوء وقال:

_ أومال هيتذللك ولا إي، قومي يلا هاتي الحاجة.

قامت فعلًا جابتلهُ الحاجة وإديتهالهُ وبعدين قعدت ساكتة،

نزل أكرم وبعدها موبايلي رن وكان إبراهيم جوزي.

بصيت لـ زوجة خالي بخوف ورعب.

فتحت الموبايل وفتحت السبيكر جالي صوتهُ

وهو بيزعق ومتعصب جدًا وبيقول بتهديد:

_ بقى أنا تسيبيلي البيت وتقرري ترفعي

قواضي ضدي كمان!

أقسم بالله يا رحمة لأحزنك على نفسك وعلى عمرك

ولو وصلت كمان هحزنك على إبنك.

شهقت وقولت بصدمة وعصبية:

= إبني يا مفتري ياللي متعرفش ربنا!

هو مش إبني دا يبقى إبنك برضوا؟

رد عليا وقال بزعيق:

_ إسمعيني بلا إبني بلا زفت،

لو رجعتي دلوقتي وعقلتي مش هعملك حاجة،

لكن لو فضلتي مصممة متلوميش غير نفسك.

شدت زوجة خالي مِني الموبايل

بسرعة لما شافتني بدأت أعيط وقالت بزعيق:

= إي اللي خلاك تتصل بيها أصلًا

إنت مجرد حيوان على شكل بني آدم،

وخلي بالك المكالمة بتاعتك دي متسجلة،

وهتتحط ضدك بسبب التهديد دا وعلى إبنها كمان.

أول ما قالتلهُ الكلام دا قفل السكة بعد ما شتم،

عيطت وأنا بقول بخوف ورعب:

_ لأ بجد يا مرات خالي دول شوية مجانين

وأنا مش قادرة على كدا!

طبطبت عليا وقالت وهي بتمسح دموعي برغم دموعها اللي إتكونت هي كمان:

= إهدي وخلي كل حمولك وأمالك على ربنا،

متخافيش طول ما هو معانا مش هنغرق.

إبني كان صحي من النوم،

حضنتهُ وقعدت أبوس فيه شوية بلهفة ورعب على ضنايا!

كنت خايفة تيجي اللحظة اللي أندم فيها إني أبقى حُرة،

وأعتقد مفيش أكبر من الندم الحالي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العصفور والسمكة بقلم أحمد محمود شرقاوي (الرواية كاملة)

أنا بتهدد بإبني ومن أبوه!

ميفرقش كتير عن أمي فـ مش هستغرب.

شوية وروقت الحقيقة بعد ما زوجة خالي طمنتني.

دخلت الأوضة وكانت ملك قاعدة باصة للسقف،

قعدت جنبها وقولت بتساؤل وتنهيدة:

_ مالك، مش عملتي اللي كتتِ عايزاه؟

بصتلي بجنب عينيها وبعدين رجعت ثبتتها في السقف تاني:

= مالي، كويسة أهو!

فردت جسمي جنبها وقولت بهدوء وأنا كمان باصة للسقف:

_ اللي كويس خصوصًا بعد ما نال مُرادهُ بينام مرتاح ومبسوط،

مش بييقى قاعد كدا تايه ومش لاقي طريق مناسب.

سمعت صوت تنهيدتها وبعدها قالت بهدوء:

= يعني عادي، ممكن يكون عشان كنت متعودة على حاجة ودلوقتي مش موجودة والمشاعر دي بتاخد كام يوم عقبال ما أتعود على النظام الجديد ومن بعدها كل شيء تمام.

إبتسمت إبتسامة جانبية مش عارفة شافتها ولا لأ بس قولت بسخرية:

_ دول كلمتين تسَكني بيهم ضميرك عشان متبانيش قدامهُ أو قدامنا إن خياراتك غلط يعني؟

غطت وشها بالبطانية وقالت:

= قومي بقى إطلعي برا عشان إنتِ رغاية وأنا عايزة أنام الحقيقة دماغي مصدعة.

بصيتلها بإبتسامة وقولت قبل ما أخرج:

_ ماشي هقوم بس عايزة أقول اللي ملاحظاه فيكِ،

إنتِ بتحبي حسن يا ملك، بطلي تعاندي مع نفسك عشان محدش هيطلع خسران غيرك، حاولي ترجعي علاقتكم قبل فوات الآوان.

بعدها سيبتها وخرجت برا معاهم،

قضينا اليوم والحقيقة محستهوش تقيل خالص معاهم.

تاني يوم الصبح بدري نزلنا كلنا عشان نعمل المحضر،

سيبت عزيز مع ملك كالعادة وبعد ما خلصنا الإجراءات.

تم إستدعاء إبراهيم ومعاه جات والدتي كـ شاهدة من أهل الزوجة.

بعدها حققوا معانا بشكل مُفصل الأول،

قولتلهم كل اللي كنت بتعرض ليه.

ووريتهم التقارير الطبية وإثباتات إن

هو وأمي عملوا فيا محضر بيتهموني بيه في شرفي.

إتكلم الظابط بتساؤل وقال:

_ وإي اللي يخلي والدتك تشهد ضدك بدون سبب؟

خدت نفسي وقولت بهدوء:

= لأنها مش بتحبني ولا كانت عايزاني ومعاها شهود من أهلي،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس من أول نظرة الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ياسمين عزيز - قراءة وتحميل pdf

وغير إن دا بقى شيء عادي في زمننا دا إن الأم تقتل أطفالها!

بعد ما الظابط خلض كلام معانا

خرجنا وكان المحاميين بتوعنا معانا.

بعدها إستدعوا الشهود منهم زوجة خالي وأكرم معايا

وأمي ضدي ولكن المفاجأة لـ إبراهيم هو والدهُ اللي معايا.

بصلهُ بصدمة وقال قبل ما يدخل:

_ إنت بتعمل إي هنا؟

بصلهُ والدهُ بخيبة أمل وقال:

= عمري ما كنت أتخيل إن الحقارة توصل بيك للمرحلة دي،

إوعى تفكر عشان أمها معاك تبقى إنت كدا كسبان لأ.

إتكلم إبراهيم وقال بعدم تصديق:

_ يعني هتشهد ضد إبنك؟

بصلهُ من فوق لتحت وقال بإشمئزاز:

= ما إنت جايب حماتك اللي عارف إنها عايزة تخلص منها تشهد ضد بنتها، ولكن الفرق بيننا إني جاي أشهد بالحق.

بصيتلهُ وقولت بإبتسامة:

_ شكرًا جدًا ليك يا عمي بجد.

بصلي وإبتسم وقال:

= لا شكر على واجب يا بنتي، وكمان كلامهُ بتهديدهُ ليكِ في إبنك هيتسجل في المحضر ومتخافيش مش هيقرب منك،

أنا اللي معرفتش أربي.

بعدها بصلهُ بقرف ودخلوا الشهود كلهم،

بعد التحقيقات الطويلة جدًا هتبقى في جلسة محكمة ويصدر فيها القرار.

روحنا البيت وأنا مبسوطة إن كل حاجة معايا مش ضدي،

ولكن خايفة من إنقلاب الأحوال الحقيقة.

دخلت أنام وأنا بدعي ربنا ييجي بكرا ويعدي على خير.

بعد ما صحينا نزلنا تاني على ميعاد الجلسة اللي هتبدأ الساعة 9 بالظبط.

كنا قدام المحكمة 8 ونص وكانوا هما كمان موجودين وواقفين،

قربت زوجة خالي من أمي وقالت بسخرية:

_ إي هتكسبوا تفتكري بعد الأدلة دي؟

بصيتلها ماما بغضب وقالت بتوتر بتحاول تخفيه:

= أيوا إن شاء الله هنكسب.

ضحكت زوجة خالي بسخرية وقالت:

_ بعيدًا عن هنكسب دي إنتِ تعرفي ربنا؟

يلا مش مشكلة بقى كلها ساعات وتدخلي الحجز تبقي تتربي جوا.

بصيتلها ماما بغضب وبعدين بصتلي بتوتر وقربت مني وقالت:

= بقولك إي سيبك من مرات خالك دي مبتحبناش من زمان،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لو جيتي معايا وتنازلتي عن كل دا هطلقك منهُ ونعيش مع بعض بنت وأمها بعيد عن آي حد تاني.

رديت عليا بغضب مكتوم وقولت:

_ دلوقتي إفتكرتي إن ليكِ بنت وكدا؟

ربنا يسامحك يا أمي ولكن أنا مش هسامحك.

خلصت كلامي وسيبتها ومشيت مع زوجة خالي،

شوية ودخلنا وبعد الأدلة والشهود.

قعدنا وقت طويل لحد ما القاضي مطق بالحكم،

وافق على قرار الإنفصال وحكم عليه وعلى أمي 

الحبس لمدة عامين بسبب تهمة طعن في الشرف.

أو يدفعوا غرامة كبيرة أوي وتعويض ليا وهيدوهم تِلت المُدة.

مع طبعًا النفقة والمؤخر وكل حقوقي الشرعية أنا وإبني،

كنت مبسوطة جدًا وأنا بحمد ربنا وبعدين روحنا كلنا.

كانت فرحتي مش سيعاني وقبل ما نتحرك بصيت لوالد إبراهيم وقولت:

_ ممكن تيجي تتغدى معانا يا عمي؟

بصلي بحزن وقال بإبتسامة:

= لأ يابنتي شكرًا، أنا هروح بقى عشان سايب مراتي وبنتي لوحدهم.

قدرت الموقف اللي هو فيه وسيبتهُ يروح،

قربت مني زوجة خالي وقالت بتساؤل:

_ هي مش حماتك متوفية؟

جاوبتها وقولت:

= أيوا دي زوجتهُ التانية وبنتهُ لسة صغيرة عندها تقريبًا 4 سنين.

هزت راسها بتفهم وبعدين إتحركنا للبيت من تاني،

كان عزيز قاعد بيعيط وجنبهُ ملك كمان بتعيط.

إتخضينا من المنظر وروحت حضنت إبني وأنا بسأل في إي.

مردتش عليا ولكن زوجة خالي عادت السؤال تاني،

بصيتلها وقالت وهي بتمسح دموعها وبتقوم:

_ مفيش حاجة إفتكرت بابا الله يرحمهُ بس،

سيبوني في حالي دلوقتي.

قامت ودخلت الأوضة بتاعتها ولكن نسيت موبايلها مفتوح على الكنبة.

غصب عني بصيت فيه وكان مفتوح على بوست صور لـ حسن وهو كأنهُ عريس وجنبهُ واحدة:

_ خطب!!!

قولتها بذهول وعلى كلمتي بصتلي زوجة خالي وأكرم وشاورتلهم على الموبايل.

#هاجر_نورالدين

#إتصال_هل_من_مجيب؟

#الحلقة_الخامسة

#يتبع

رواية اتصال هل من مجيب الفصل السادس 6 من هنا

رواية اتصال هل من مجيب كاملة من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top