فـ أومأ “رُستم” و :
– جميل، ربنا يتمم فرحتكوا على خير
ثم توقف “رستم” عن السير وتسائل بضيق :
– هو كلمك؟!
فـ ضغط “نزار” على شفتيه و :
– لأ ياعمي، وانا مش عارف أوصله.. بس متقلقش هو عارف إن فرح اخته بعد أسبوعين يعني غصب عنه هييجي
فـ أردف “رستم” بنفاذ صبر :
– أتمنى، أنا بذات نفسي معرفتش أتدخل عشان أرجعه مصر!
– معلش ياعمي، سيبه شوية وهو هيهدى
حتى وإن كان والده لواء سابق بالجيش المصري، هذا لم يكن سبب كافي لاستعادته بعدما صدر أمر الموافقة على إرساله لهذه المهمة السرية.. عانت عائلة “رستم” كثيرًا بعد تدهور حالة أحد أهم أفراد الأسرة..الإبن الأول والأكبر والوحيد بين ثلاث بنات.. حتى فشل الجميع في إعادته لسابق عهده.. فلم يكن قلبه شجاعًا لدرجة تجعله يستجيب لما حدث بسهولة ويتقبله.
…………………………………………………………..
تجهزت “نرمين” للخروج برفقة والدتها من أجل حلّ بعض أمور جهاز عرسها.. وعندما خرجت من الغرفة كانت “زينب” بـ انتظارها و :
– ساعة ونص لبس يانرمين!! بالشكل ده مش هنخلص يابنتي!
– خلاص ياماما خلصت.. يلا بقى عشان ننجز أحسن أنا زهقت وقرفت من الجهاز اللي مش بيخلص ده!
فـ زفرت “زينب” بسئم و :
– مين سمعك! ، لما كنت بجهز چيهان أختك متعبتش كده