رواية ابن رستم كامله وحصريه بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التفتت “تمارا” برأسها لتجده ينظر إليها بنظرة جعلتها تقشعر.. فـ شهقت بخفوت وهي تردف:
– بيبصلي، والله بيبصلي

ثم تنهدت و :
– في حد يخطف قلب حد كده!

أخرجتها “فدوى” بصعوبة ثم تركتها وهي تزجرها بنظرة موبخة :
– ده انتي هييجي راجل يطلع عليكي القديم والجديد ياتمارا.. انتي مينفعش معاكي غير واحد حمش يكسر دماغك

فقالت “تمارا” بـ لا مبالاه گالمعتاد :
– يبقى يجرب كده عشان اكسر إيده، ويلا نمشي عشان انتي نكدتي عليا وسديتي نفسي

“تمارا”..
تلك المُشاغبة الصغيرة التي اكتسبت كافة صفات (آخر العنقود)، ذلك الشخص المزعج الذي لا تستطيع الإستغناء عنه في كل بيت.. ترتيبها الرابع في الأبناء بمنزل يتكون من أب وأم وأخ وحيد أكبر بين ثلاث بنات أصغر منه عُمرًا.. تدرس اللغات والترجمة في الفرقة الثانية بالمرحلة الجامعية.
تعيش بمبدأ واحد فقط “اليوم لي.. وغدًا لا شأن لي به، فهو لم يصير ملكي بعد.”، ليت الحياة كانت سهلة گنظرتها هي لها.. حينها ما بات منّا حزينًا ولا مهمومًا.
………………………………………………………..
انتهت توًا من إرتداء ملابسها استعدادًا للذهاب إلى مقرّ عملها.. فتحت الخزانة ومدت يدها لتلتقط ساعة اليد خاصتها، فـ وقع بصرها على تلك الصورة المُلصقة بالمقابل..
إنها الصورة الوحيدة التي تجمعها به، الصورة الوحيدة التي ترى فيها وجهه وابتسامته.. كان ينظر إليها بنظرة تُشفي كل الجراح، نظرة تُنبت يابس القلب وتروي ظمأه.. ابتسمت بعفوية وهي تلمس وجهه المحفور بذهنها، ثم أردفت بنبرة تشبعت بالإشتياق :
– وحشتني أوي، هترجع أمتى بقى أنا مبقاش عندي صبر!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top