فـ تركت رفيقتها “فدوى” أسطوانة المشروب الغازي في المهملات وهي تؤيدها :
– هو فعلًا مكنش يليق بيكي
مرّ أمامهم هذا الوسيم ذا الطلّة الجذابة وقد اختبأت عيناه خلف زجاج نظارة شمسية أنيقة للغاية.. فـ تسلطت عيون “تمارا” عليه وهي تردد بصوت خفيض :
– ياإلهي ماهذا الذي أراه!!
فرمقتها” فدوى” بـ استغراب و :
– نعم!
تنهدت “تمارا” وكادت تسير من خلفه منساقة وهي تغمغم :
– ده لو اتساب هيجيلي تعب أعصاب
أمسكت بها “فدوى” بصعوبة قبل أن ترتكب حماقة من حماقاتها الشهيرة ونظرت حولها وهي تضحك ببلاهه و :
– الناس بتبص علينا أثبتي
– أستني هسأله بس عنده انستجرام ولا ندخل على واتساب على طول ومنضيعش وقت
فـ قبضت “فدوى” بأصابعها على رسغها و :
– يابنتي ده انتي لسه مفركشة الصبح اتقي الله!
عقدت “تمارا” ما بين حاجبيها بـ اعتراض و :
– لأ معلش متغلطيش
ثم نظرت باتجاه هذا الغريب الذي كاد يختفي من أمامهن و :
– ده جميل جدًا گـ كوتشي أبيض شيك لسه هيتلبس أول لبسه.. لو كنتي سيبتيني عليه!! بس انتي مش وش نعمة
فـ سحبتها “فدوى” نحو مخرج المطعم وهي تردف :
– الحج رستم لو شافك هـ يحدفك من الدور الخمسة وخمسين من الفندق بتاعه، يلا عندنا ميدترم ومذاكرة.. دي الأيام الجاية كلها نفخ