…………………………………………………………
أراد أن يحصل على بعض الوقت فقط..
فرصة.. فرصة وحيدة يثبت بها إنه المُحب الذي يستحقها وسيجعل الدنيا آداة لـ إسعادها.. إن تطلب الأمر يأتي بالنجوم بين يديها، فقط لـ تبادله هي ذلك الحب.
تفكير طويل لم يكفّ “مروان” عنه طوال الليل وهو يبحث عن طريق لها، حتى وجد الحيلة التي ستمهله بعض الوقت ليصنع نظرة أخرى عن نفسه في عقلها..
انتظر “مروان” طويلًا حتى رآها تخرج وسط مجموعة من أصدقائها.. فـ دنى منها ليُظهر نفسه، رأته.. فـ امتعض وجهها على الفور، بينما اقترب هو منها.. سحبت” فدوى” رفاقهم وابتعدت كي تترك لهم مساحة من الحرية، وقبل أن تردف بكلمة واحدة كان يسبقها بـ :
– كان عندك حق، يمكن منعرفش بعض كويس.. أو يمكن انتي اللي مش عرفاني، لكن مرضاش إني ارتبط بيكي وانتي من جواكي مش راضية
بدأت تستريح قليلًا لما يقول و :
– كويس إنك قبلت كلامي من غير ما ندخل في حوارات كتير
– قبلت.. بس في مشكلة صغيرة
ضافت عيناها وسألت :
– إيه؟
كان يتحكم في تعابير وجهه التي بدت جدية منزعجة.. متعمدًا ألا يظهر أي حركة قد تُريبها منه، وتابع حديثه وهو ينظر بعيدًا عن عيناها :
– أنا كنت مُصرّ ومصمم أوي وانا بطلب إيدك من عمي رستم، لو سحبت نفسي دلوقتي مش هيكون مُقنع.. خصوصًا إنه مقتنع بيا جدًا