ترك “عبدالله” فنجان قهوته فارغًا واستعد للمغادرة :
– على إيه ياحبيبي، لو محتاجين حاجه في أي وقت أنا معاكم.. أستأذن انا عشان رايح للمديرية
– ربنا يقويك ياعبدالله ياخويا
ونهض معه يرافقه حتى الباب، وعندما عاد كان “ظافر” يبادر بـ :
– بعدين؟
– بعدين هننفذ اللي اتفقنا عليه
فرك “ظافر” وجهه أولًا ثم أردف بـ :
– يعني اروح اخطبها عشان صعبت عليا؟!
فـ استنكر “رستم” قوله و :
– لأ، عشان شاركت في الإساءة ليها.. ومش هنتناقش في الموضوع تاني
نهض عن جلسته و :
– تمام، حدد المعاد اللي يناسبك ونروح نطلبها
تردد “رستم” من رد فعله الغير متوقع والذي أظهر فيه يُسر وسهولة لم يكن يصدقهم، لذلك أراد أن ينوه له :
– لو فكرت تعمل حركة بايخة آ…..
– متقلقش يابابا
– طيب، متنساش تشتري هدية محترمة عشان تديها للعروسة لما نروح نتقدم لها
تجهم وجهه و :
– هدية؟
فـ أكد “رستم” :
– آه هدية، حاجه تليق بيك وبينا
– ماشي
ثم نظر في ساعته و :
– أنا هخرج دلوقتي عشان عندي مشوار مهم، سلام
كان عقله يعمل تلقائيًا للتفكير فيما سيجلبه لها گهدية.. داعب جبينه وهو يفكر، ثم ابتسم فجأة و :
– عرفت هجيب إيه، أكيد هتعجبها أوي
ثم ضحك مستمكلًا سيره :
– وربنا يقدرني على فعل الخير دايمًا