رواية ابن رستم الفصل العشرين 20 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نفخ “ظافر” بـ انزعاج ولم يعيرها اهتمامًا، ثم رمى الهاتف بجواره وقاد سيارته نحو الفندق، حيث استدعاه والده إلى هناك في أمر طارئ.. وكأنه استشف بشعوره أن الأمر يخصها.
حرص “ظافر” أن يكون دخوله من البوابات الخلفية التي لن تسمح له برؤيتها، دلف للغرفة بعد أن طرق بابها فوجد ذلك الصديق القديم الذي يعرفه جيدًا.. صافحه بحرارة و :
– أهلًا عمي عبدالله
– أهلًا ياحبيبي، نورت القاهرة
– منورة حضرتك

فـ تدخل “رستم” :
– قوله اللي حكيته ليا ياعبدالله، عايزه يسمع منك بنفسه

نظر إليه “ظافر” بترقب و :
– سامعك ياعمي

فـ أفاض “عبدالله” بما علم من معلومات استطاع جمعها :
– الست كانت مسجونة في قضية غارمين، كان عليها وصل أمانة كتباه على نفسها لأخو زوجها ولما مدفعتش سجنها.. قضت ٤ شهور في السجن وخرجت ضمن الأمهات اللي خرجوا في عيد الأم وخدوا إعفاء

تشنجت تعابير وجهه وهو يتسائل غير مصدقًا :
– يعني عم أثير هو اللي سجن أمها!
– بالظبط

فتدخل “رستم” ليضيف ما علمه بشأن الظلم التي عاشته تلك الفتاه :
– عمها استولى على ورثهم وفضل حاطط إيده على البيت كله.. مسابش حقهم غير وهو بيموت

وكأن “ظافر” اقشعر بحساسية مما استمع إليه، فهو لا يطيق الظلم بكافة أشكاله.. حاول منع هذا الشعور من الطفو على صفحة وجهه فـ أردف :
– تسلم ياعمي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جنه في قاع الجحيم الفصل الثاني 2 بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top