رواية ابن رستم الفصل العشرين 20 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انفعل “رستم” وهو ينظر لحال ابنته وصاح بصوت جهوري :
– وهو كان عمل معروف في بنتي عشان اخليه يطلقها بالمعروف؟

أحس “ظافر” بصدق قول “رستم”، فـ اقترح :
– مش لازم نواجههم ببعض، چيهان هترفع قضية طلاق و…..

فقاطعه “رستم” بحزم :
– لأ، أحنا هنوجعه في رجولته.. ده لو كان عنده لسه ذرة رجولة

رمشت “چيهان” وهي تنظر لـ “ظافر” كأنها تستنجد به و :
– آ… بس….

فتابع “رستم” :
– مفيش بس، بكرة هتيجي معايا عند المحامي عشان ترفعي قضية خلع.. مش عايزين منه أي حاجه يغور هو وكل اللي ييجي منه

كانت رافضة للفكرة تمامًا و :
– بابا ده أبو ولادي وأكيد هنتقابل عشان يشوف الولاد و….
– مش هرجع في قراري، ده أرحم ليه من إني أذيه.. اللي يجرح بنتي لازم يتحمل اللي هيحصل

ثم نظر لـ “ظافر” وتابع :
– أنا مش هادي وعاقل زي أخوكي ياچيهان، وعندي البادي هو اللي ظلم نفسه

أطرقت “چيهان” رأسها وتركت شقيقها يتحدث نيابة عنها :
– اللي تشوفه يابابا

نهضت “چيهان” وقررت الإنفراد بنفسها، فـ منع “رستم” لحاق أي أحد بها و :
– سيبوها لوحدها شوية، هي محتاجة تقعد مع نفسها دلوقتي

ولكن من داخله يودّ لو يجلس جوارها لا يفارقها، أن يمتص آلامها ولتكن له هو، ستتعافى.. ولكنها تحتاج للوقت.
…………………………………………………………..
تقريبًا مرّ أكثر من ساعة ونصف وهو جالس بمكانه داخل سيارته لم يتحرك في هذه الساعة الصباحية المشرقة.. تكاثرت عليه الأمور التي يفكر فيها بالآونة الأخيرة، لم تكفي همومه التي يعيشها حاليًا وإذ بمشاكل شقيقاته التي يعيش فيها منذ عودته.. دعس “ظافر” صبابة سيجارته واستند بيده على المقود وهو يزفر مختنقًا، ثم نظر لساعة يده قبل أن يبدأ بالتحرك من موقعه.
نظر لهاتفه فوجد رسالتين غير مقرؤتين، فتحهما ليجدها من رقم “هايدي” الذي يحفظه جيدًا :
– (عملت إيه؟)
(أتأكدت من كلامي)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحمه في رمضان الفصل العاشر 10 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top