رواية ابن رستم الفصل العشرين 20 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يهتم بما يجول حوله من تهامس الناس، وكافح ليكون هادئًا هكذا وهو يجيب :
– متقلقيش، أنا وظيفتي وحالتي المادية والنفسية والمهنية والأجتماعية يسمحولي أرتبط بـ جنابك يا تمارا هانم.. يعني مفيش أي عوائق ولا فروق بعد الشر
– لأ في.. فروق عقلية بحتة

تنغض جبينه وهو يتسائل :
– ليه انتي مجنونة ياروحي؟

ضايقها هذا البرود الذي هو عليه الآن، فـ قالت بـ انفعال لم تواريه :
– أنت اللي شرقي متخلف وانا مش هسمحلك تدخل حياتي عشان ترسمها على مزاجك.. فاكرني مش عرفاك!

ارتفع حاجبيه مشدوهًا من تلك الفكرة الغريبة التي بُنيّت في عقلها عنه.. وتسائل :
– انتي مش لوحة عشان ارسمك ياتمارا، مش هنكر إن فيكي حجات لازم تتغير.. لكن مش هيكون بالشكل اللي في خيالك
– ولا بشكل تاني

ونهضت ساحبة حقيبتها و :
– أنا ازاي كنت غبية بالشكل ده ومفكرتش إنك وراها!

وخرجت، بينما ترك هو مبلغ نقدي على الطاولة ونهض ليكون من خلفها.. استوقفها و :
– استني هنا أنا اللي هرجعك
– مش عايزة

فبدأ ينفعل عليها و :
– أنا سيبتك تطلعي عصبيتك جوه، أكتر من كده هديكي على دماغك

وفتح باب السيارة و :
– اتفضلي اركبي

فـ لم تعترض كثيرًا، هي بالفعل تحتاج لمن يعود بها إلى الجامعة ولن تجد وسيلة مواصلات مناسبة هنا.. فـ خضعت بالأخير واستقرت بجواره.. لم تتحدث بكلمة واحدة طوال الطريق، وهو كذلك.. شعر بأن الوقت غير مناسب لفتح الموضوع ثانية، عليه بالصبر قليلًا، وتشغيل عقله ليجد حيلة مناسبة يسقطها بها.
…………………………………………………………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني كامله وحصريه بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top