قطع صوته مع سماع صوت أنثوي يصيح بالخارج، فـ دقق مسامعه وهو يردف :
– نرمين؟ ده صوت نرمين!
ونهض مسرعًا نحو الخارج ومن خلفه “چيهان” مهرولين لرؤيتها، حيث إنها تقضي أجازة زواجها “شهر العسل” ولم تنتهي بعد..
وما أن رآها “ظافر” في هذه الحالة المنفعلة نطق بأسمها مذهولًا :
– نرمين!
فـ صاحت بعصبية مفرطة :
– أنا عايزة اطلق ياظافر، أنت اخويا ومن حقي عليك إن تتصدرلي وتقف جمبي
مازال الشدوه مؤثرًا عليه وهو يقول :
– انتي بتهزري يانرمين !! طلاق إيه ده انتي مكملتيش أسبوع جواز
– هو كده، هنطلق يعني هنطلق.. أنا مش هعيش معاه دقيقة كمان
نظر “ظافر” لهاتفه ليجد رقم الأمن المسؤول بالفندق، فـ اضطر أن يجيب على عجل لعل الأمر خطير :
– أيوة، في إيه؟
فوجد الأمن يبلغه بـ :
– هايدي هانم لسه معدية قدامي دلوقتي يافندم ودخلت الفندق ، وقولت لازم ابلغ حضرتك
مؤكد إنها أتت من أجل هذا الأمر الذي تورط فيه، كان يشعر إنتا ستقوم بفعل گهذا، ولكنه مع ذلك أحس بضرورة التدخل كي لا يصبح الأمر ساحة معركة لكلاهن.. سيراها في هذه الحالة حتمًا، وكم هكا ثقيل على قلبه!!.
…………………………………………………