رواية ابن رستم الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ صاح وهو يحدجها بنظرات حازمة :
– قلت مفيش سفر يعني مفيش سفر ومفيش كلام تاني

كادت تبكي كي تستعطفه و :
– حرام والله، دي أول رحلة أطلعها في حياتي مع صحابي وحضرتك كنت واعدني بيها

نهض “رستم” عن جلسته و :
– أمسي الموضوع ده، أطلبي مني أي حاجه تانية وانا انفذهالك، إنما سفر مع صحابك وتبقي بعيد عن عيني بعد اللي حصل ده مش هيحصل

وخرج من غرفة المعيشة كي يدخل غرفته.. تاركًا إياها تغوص في حزنها وهمّها الجديد، فقد أصبحت كذبتها سبب كافي لإعلان الحظر عليها.. شعرت الآن أن الكذب ما كان سوى انتصار لحظي انقضى به الأمر حينها فقط، بينما توابعه وعواقبه ستعاني منها لبعض الوقت.
…………………………………………………………..
حتى عندما استيقظت صباح اليوم التالي كان “علي” قد انصرف منذ البكور حتى بدون أن يعيرها اه تمامًا، مازالت تعيش حالة من الصدمة للمرحلة المتأخرة التي وصلت إليها علاقتهم وهي لا تدري.! متى تكونت هذه الفجوة بينهم؟ متى أصبح متبلدًا تجاهها بهذا الشكل؟.. يبدو إنها أهملت التفكير في الأمر حتى تطور معه.
اصطحبت أطفالها وقررت زيارة منزل والدها علها تنسى الأمر قليلًا.. ولكن ملامحها كانت مفضوحة بكل كبير، خاصة أمام “ظافر” الذي سرعان ما أحس بوجود أمر ما بها.
كان مستعدًا للخروج لولا حضورها، فـ اضطر الإنتظار معها قليلًا.. حيث تجاهلت سؤاله عن حالها وماذا بها و :
– بس إيه الشياكة دي على الصبح ياظاظا، رايح فين كده؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية انحراف الفصل الخامس 5 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top