ثم تابع وهو ينظر بـ إتجاه “مروان” :
– أنا عايز راجل أثق فيه
فـ ابتسم “مروان” حينما تبدلت ملامح “تمارا” لأخرى وحاولت الفرار من هذا التلميح البشع بالنسبة لها :
– آ… طب عايزة اروح، أنا تعبت من كتر الوقفة
فـ سحبها “ظافر” برفق نحو سيارته و :
– تعالي ياحببتي
وقادها نحو السيارة بينما مشى” مروان” من خلفهم ببطء وهو يتمتم :
– ده انتي مصيبة ماشية على الأرض، مش سهله خالص!
واستقر كل منهم في مكانه بسيارة “ظافر”.. وتماثلت “تمارا” للنوم للتهرب من أي حوار أو مواجهة منهم، فـ لن تصمد كثيرًا أمام كذبتها، حيث إنها خالفت أوامر والدها بـ عدم التواصل بأي شكل مع هذا الشاب، وإن تم اكتشاف الأمر لن يكون خيرًا.. فقط “مروان” هو الذي لم يثق بحديثها ولكنه تستر على الأمر مؤقتًا.
………………………………………………………….
دخل بهدوء لمنزله ليلًا غير متوقع إنتظار “چيهان” له، فهي غالبًا ما تكون نائمة في هذا التوقيت الليلي بعد إنهاء يوم شاق.. ترك مفاتيحه وكاد يسلك الردهه المؤدي لغرفة النوم لولا ظهورها المفاجئ، كانت ترتدي فستان ضيق للغاية لم ترتديه منذ زمن، وقد مشطت شعرها وتركته على ظهرها بجانب استخدامها لمساحيق التجميل البسيطة.. رمقها متعجبًا وهو يتسائل :
– انتي رايحة فين بالشكل ده ياچيهان؟
– أنا مستنياك من بدري، مكنتش اعرف إنك بقيت تيجي متأخر أوي كده