رواية ابن رستم الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ترجل “رستم” من سيارته بـ انفعال ومضى نحوها مندفعًا وقد انتوى أن يلقنها درسًا لن تنساه.. فـ استبقته هي وسارت نحوه متعجلة وهي تهتف مستغيثة :
– بـابـا!

ثم ركضت خطوتين وارتمت في أحضانه وهي تشكو :
– شوفت الحيوان عمل إيه، اتعرضلي وانا خارجه من الكورس ولولا مروان كان موجود بالصدفة معرفش كان هيعمل إيه

جحظت عينا “مروان” غير مصدقًا ما تفعله، بينما رقّ “رستم” سريعًا بدافع غريزة الأبوة التي سرعان ما انتعشت لرؤيتها مذعورة هكذا، وانتقل غضبه على الفور لذلك الذي يبغضه :
– إبن الـ ×××× الو×××× ، ده انا هضيع مستقبله

فـ تدخل “مروان” وهي ينظر إليها بـ امتعاض :
– خلاص ياعمي إحنا ما صدقنا اتنازل عن المحضر، لو مكنتش تمارا في الموضوع كنت قولتلك اعمل اللي يريحك

فـ ربت “ظافر” على كتفه شاكرًا و :
– تسلم يامروان ، لو مكنتش طلبت منك تروح تجيبها عشان السواق مش موجود الله أعلم كان عمل إيه!

تفاجئت “تمارا” بعلمهم لحضوره ولكنها أخفت ذلك، بينما سألها “رستم” وهو يربت على كتفها :
– كان عايز إيه منك!

فأجابت ببراءة تُناقض تورطها في الأمر :
– عايزني أعمل تأثير على حضرتك عشان توافق على خطوبتنا

فصاح فجأة لتبتعد هي عنه :
– ارتباط إيه وزفت إيه!! ده حتة عيل، هجوز بنتي عيل!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحارس الفصل الثاني 2 بقلم رشا منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top