رواية ابن رستم الفصل السادس 6 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ألقى “ظافر” بـ هاتفه على الفراش وهي يسبّ بخفوت و :
– لازم طبعًا مترديش، ماانتي عارفه اللي هتشوفيه مني!

وانشغل بـ تحضير بدلته من أجل عرس شقيقته مساء الغد ومازال عقله معها.. ولكنه فكر كثيرًا في الشكل والطريقة التي سيرد بها هذا الموقف و :
– أصبري بس عليا، أنا عارف هعاقبك ازاي
……………………………………………………………
إنها الليلة التي تنتظرها كل فتاة، خاصة حينما يكون زوجها المستقبلي هو شقيق الروح بالنسبه لها.
تجهزت “نرمين” لزفافها تجهيزًا ملكيًا.. حيث خصص لها والدها غرفة بالفندق واستدعى أخصائية التجميل بمساعداتها كي يتم كل شئ بالفندق الذي سيقام في حفل الزفاف أيضًا.
وبأفضل قاعات الحفلات صُممت أفضل الديكورات لإستقبال حفل زفاف إبنة “رُستم”.
الحضور مستمتع بالفقرات المنظمة والمميزة، وشقيقات العروس يلمعن بالظهور في الحفل ليكون ثلاثتهم گالزهرات اليانعة.. بينما استمرت “زينب” في البكاء بسعادة گعادتها، وكُل الفخر كان في عيون “رستم”.. الذي كان يُزوج ابنته وابن أخيه في آن، ذاك الشاب الذي تركه والده أمانة بين أيادي عمه وحفظ الأخير الأمانة ووضعه موضع الإبن.
كانت ساحة الرقص تشتعل بالإضاءة الملونة ونافورات من النيران الألكترونية أثناء رقص العروسين.. تنهدت “زينب” بـ ارتياح وهي تتأبط في ذراع ابنها الأكبر و :
– عقبال ما افرح بيك ياحبيبي يارب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جبال الالم الفصل الثاني 2 بقلم هاجر حسين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top