رواية ابن رستم الفصل السادس 6 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ التفتت إليها “جميلة” و :
– صباح النور ياحببتي، هتفطري معانا ولا خارجه؟
– مفيش وقت لازم اخرج
– طب مش تسمعي الخبر الأول ياهايدي!

التفتت “هايدي” برأسها لتجد والدها “زكريا” يقف على رأس الدرج مرتديًا بذلته العسكرية الرسمية مستعدًا للخروج من أجل أحد المؤتمرات العسكرية الهامة بصفته لواء أركان حرب بالحربية المصرية..
هبط درجات السلم وهو يتجه صوبها حتى وقف أمامها مباشرة وقال الخبر دفعة واحدة :
– ظافر رجع مصر امبارح

جامدة بمكانها لا حراك.. حتى لم ترمش رمشة واحدة، هل يعقل أن يعود هكذا بعد كل تلك المدة التي لم تعرف فيها شيئًا عنه!!..
لقد تجرد من شعوره القاتل بمحاولات التواصل معها وقطع أي سبيل قد يؤدي بها إليه.. لماذا يعود الآن؟ هل لأجلها أم لأجل شئ آخر؟ ، لا تعرف ماهية الشعور الذي انتابها الآن.. ولكنها وجدت نفسها تحاول الخروج من المنزل بأسرع وقت، كي تتفادى هذا الإختناق الذي شعرت به فجأة بعد أن كان حالها على خير ما يرام.
…………………………………………………………..

منذ أن عاد “ظافر” لمصر من جديد والأحاديث عنه لم تكف، بل إنها في تزايد مستمر.. ظنت “أثير” أن تلك الأجازة التي حصلت عليها قد ترخي الأمر قليلًا ويتناسى الناس هذا الأمر.. ولكن مع ظهور “ظافر” وعودته عاد الأمر كما كان وأقوى.. خاصة اليوم.
دلف “ظافر” من البوابة الرئيسية للفندق وارتكزت أبصاره على القسم الأول، قسم الإستقبال والإستعلامات.. توجه نحوه حيث كانت تلك الفتاة تقف، دقق في ملامحها أولًا، ثم وقف أمامها وهو ينظر لـ هويتها المعلقة في رقبتها.. انتبهت “تغريد” لوجوده وجمدت بمحلها وهي تنظر إليه، وخرج صوتها المتحشرج بصعوبة وهي تقول :
– أؤمر يافندم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حصني المنيع الفصل التاسع 9 بقلم ماريان بطرس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top