وخرج، نظر” رستم” نحو “نزار” الذي قال :
– كده كده كان هيعرف ياعمي، والحمد لله رد فعله كلن أهدى بكتير من اللي اتوقعناه
فـ ربت “رستم” وهو يقول :
– ده يخوف أكتر يانزار، لو كان اتعصب وانفجر ونفث عن شعوره كنت اطمنت..إنما ظافر لما بيكتم جواه النتيجة بتكون أسوأ
ثم نظر للفراغ وتابع :
– ربنا يستر
……………………………………………………………
اليوم حققت رقم قياسي في الركض صباحًا أكثر من الأيام السابقة.. توقفت أمام منزلها بالتجمع السكني الشهير “كومباوند” وراحت تُنظم أنفاسها المتلاحقة، ثم ارتشفت المياه وهي تدخل عبر ردهة رخامية طويلة.. صعدت عبر الدرج ودلفت لغرفتها، أخرجت ملابس تناسب الخروج الصباحي المبكر ثم التقطت المنشفة وأسرعت نحو دورة المياه.
گعادة الكثير من الفتيات استغرق أمر تبديل ملابسها أكثر من ساعة تقريبًا بعد أن اهتمت بتنظيف بشرتها بـ استخدام الغسول اليومي ثم روتين الترطيب ومن ثم بدأت في وضع مساحيق التجميل بشكل منمق وجذاب.. تركت شعرها المنساب خلفها وارتدت سترة يغلب عليها الفراء الأبيض الناعم، ثم سحبت هاتفها ومفتاح سيارتها وخرجت.
تصادفت مع والدتها على الدرج وهي تهبطه، فـ ابتسمت و :
– صباح الخير يامامي