فـ صاح “ظافر” على غير عادته الهادئة :
– يعني إيه ملهاش ذنب!! صورة زي دي بتعمل إيه معاها وازاي تخرج كده بسهولة غير لو كانت قاصدة
وبدأ بـ إشعال سيجارة أخرى عندما اعترض “نزار” قائلًا :
– ياظافر ارحم صدري، انا زي ما اكون بشرب سجاير معاك انت مكنتش حريقة كده!
لم يهتم “ظافر” وسحب نفس مطول زفره فجأة، ثم تسائل :
– البنت دي شغاله عندنا بقالها قد إيه؟
– ٤ سنين تقريبًا
ارتفع حاجبي “ظافر” مستهجنًا و :
– ٤ سنين ومحدش حس بسلوكها الغير سوي!
رمقه “نزار” بـ تعجب معترض و :
– غير سوي إيه!! بقولك موظفة ممتازة وعمر ما حد شاف منها أي حاجه.. بس الحكاية غير ماانت شايف
ولج “رستم” للغرفة عقب أن تلقى نشرة الأنباء من المشاغبة الصغيرة “تمارا”.. واستعد لمواجهة غضب ولده الأكبر معتقدًا إنه سيواجه موجة من الغضب لا مثيل لها.
شملهم “رستم” ثم أردف بـ :
– تقريبًا انت عرفت اللي حصل ياظافر
فـ ابتسم “ظافر” بسخرية و :
– وتقريبًا انت كنت عارف ومقولتش الصبح وانا معاك!!.. عمومًا مش مهم، الموضوع أتفه ما يكون وهيخلص في دقايق.. عن أذنك
وكاد يخرج لولا قول والده :
– ظافر انا عايزك تـ…..
– مش لازم أي تبرير يابابا، متتعبش نفسك.. انا فهمت اللي المفروض أفهمه