فـ تنهدت “سمية” وهي تجلس على الأريكة و :
– في الآخر هنطلع احنا اللي غلطانين وبندخل بين راجل ومراته
– هي اللي جت لينا برجلها تستنجد بينا
– ولو!! برضو مسيرهم يتصالحوا زي كل مرة.. نورهان دي لو عندها كرامة كان زمانها مطلقة منه من أول ما عرفت الداء المهبب اللي فيه
تركتها” أثير” وكادت تعود لغرفتها لولا استوقفتها قائلة :
– أثير، انتي بقالك كتير قاعدة أجازة.. أوعي يكون في حاجه مخبياها عني!
فلم تلتفت “أثير” حتى كي لا تفضح نظراتها الفاشلة في الكذب وأجابت :
– مفيش ياماما، ليا رصيد أجازات وقولت استفيد بيه
ودلفت للغرفة وهي تشعر بتأنيب الضمير، هي ليست إنسانة تميل للخداع والمكر.. ولم تتخيل يومًا إنها ستلجأ لاستخدام الحيّل والأساليب الغير مشروعة كي تكسب حبها.. ولكنها لم تجد السبيل له مهما فعلت، لم يراها يومًا رغم وجوده أمام عينيها في كل يوم، ولم يشعر حتى بوجودها رغم مروره من أمام عينيها بشكل دائم.. كيف تعيش هكذا.!
…………………………………………………………..
ألقى “ظافر” بصبابة سيجارته الخامسة من النافذة ثم التفت ينظر لـ “نزار” وقد اشتعلت عيناه بغيظ بيّن :
– يعني انا بيتلعب بيا من الآخر!!
– ياظافر أفهم، الموضوع انتشر بشكل سريع جدًا محدش كان متوقعه.. والبنت ملهاش أي ذنب فيه