فـ ابتسمت “تمارا” بخبث وأردفت بـ :
– تصدقي صح ياماما!! دي بالذات لازم تعرف وتشوف كمان
………………………………………………………….
تأففت “أثير” بـ نفاذ صبر وهي تحول بين السيدة “نورهان” التي لجأت إليهم بعد أن أبرحها زوجها الهمجي ضربًا.. ثم نظرت لذلك المُدعى (رجل) بنظرات محتقرة وهي تقول :
– خلاص ياأستاذ سامي، سيبها دلوقتي تهدا شوية وهبقى اطلعها بنفسي الصبح
فـ صاح “سامي” وهو ينظر لزوجته التي تبكي بصمت بنظرات مشبعة بالشر :
– لأ، هتطلع معايا دلوقتي
فـ تدخلت “سمية” وهي تعنفه :
– عيب عليك كدا ياسامي ما قولنالك هتطلع الصبح!! مش تقدر إنك واقف في بيتي!
تجاوز “سامي” “أثير” وانتشل زوجته عنوة وهو يصيح فيها :
– تاني مرة لو دخلتي حد بينا ولا خرجتي برا باب شقتي هتبقي طالق يانورهان، سمعاني!
وسحبها بعنف وهي تحاول التملص من قبضته و :
– منك لله ياسامي! حسبي الله ونعم الوكيل
فـ صاحت “سمية” بعد أن خرج من الباب ليسمع هو :
– طب هات إيجار الشهرين اللي متأخرين عليك بقى طالما معندكش دم كده!
فـ رد عليها بـ لامبالاه :
– عيني ياست أم أثير، أصبري بس لآخر الشهر وفلوسك هتوصلك
صفعت “سمية” الباب وهي تغمغم بسباب خافت، بينما استنكرت “أثير” ذلك و :
– سيبتيه يطلع بيها ليه ياماما، مش بعيد يضربها تاني ده حيوان!!