وفجأة سحبها “ظافر” بـ رفق لتستقر بين أحضانه وذراعيه تطوقانها بلطف عجيب، وهي.. هي گالتي أصابها صدمة، لا تدري ماذا تفعل؟ .. فقط تركت يديها تلمس ظهره لأول مرة، وبادلته عناق أشبه بعناق حبيبين عاد كلاهما للحياة توًا بعد شقاء استمر لأدهر قاحلة…
……………………………………..