رواية ابن رستم الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ومن مسافة بعيدة، استطاع “ظافر” أن يراها.. هي، هي التي نقشت حروف العذاب على فؤداه، تقف عن بعد وتتحدث لإحداهن بشكل مريب..
أوفض نحوهن داعيًا الله أن يخيب ظنه، ولكن للأسف صدق ظنه.. كانت تقف مع “أثير” وتتحدث إليها، وهنا عرف الركض طريقه لـهن.

– أصلًا انتي متتجرأيش على حاجه زي دي، انتي مين عشان جوزي يبصلك؟

فأجابت “أثير” بفتور :
– قصدك اللي كان جوزك

فـ مطت “هايدي” شفتيها للأمام وهي تقول :
– بتعرفي تردي أهو!.. أمال ليه عايشه دور البريئة؟
– ريحي نفسك، أنا مش بجري ولا حد ولا آ…..
– هــايدي!

التفتت كلاهن على صوته، وقبل أن تحاول هي تبرير حضورها إلى هنا كان هو يبادر بـ :
– بتعملي إيه هنا؟
– جاية أعرف كل واحد هو مكانته فين

قالتها وهي ترمقها بـ احتقار.. فـ تعمد “ظافر” كسر شوكة عجرفتها تلك التي تسببت في إنهاء زيجتهم :
– وانتي مكانتك إيه عشان تعملي كده؟!

وجد نفسه وتلقائيًا يسحب “أثير” لتكون محتمية بظهره، بينما كانت هي تعيش ذهولًا يشوبه الطواعية والإستستلام، ثم رمقها بنظرة معادية وهو يتابع :
– مش من حقك تكلمي أي حد تبعي بالشكل ده

فـ انفعلت وهي تركز حميم نظراتها عليها :
– من حقي أحميك من الناس اللي متعرفش هدفهم إيه؟ دي آ…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مراسيل الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top