رواية ابن رستم الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلع “ظافر” شهيقًا عميقًا لـ صدره وكتمه، أحس بـ إنه لا يفرق الآن عن أولئك الهمج الذي كان يستهجن أساليبهم في معاملة النساء.. لقد تشبه بهم رسمـيًا، لماذا كل هذا العداء الذي يحمله لها خصيصًا؟؟
حتى الأحداث السابقة ليست بسبب كافي لكي يكون متوحشًا هكذا.
نظر للشاطئ الذي يقتربون منه، وهمس بندم شديد :
– شكلي عكيت الدنيا المرة دي بجد!
…………………………………………………………
كانت “هايدي” قد وصلت توًا لـ مدينة الغردقة ومنها إلى الفندق الذي علمت بأن “تمارا” تقيم فيه..
منذ أن رأت الصورة الحميمة التي تربط بين “تمارا وأثير” وقد جن جنونها.. بالذات عندما علمت بإن “ظافر” أيضًا يتواجد بنفس المكان.. ارتفعت الغيرة بداخلها وسيطرت على انفعالاتها وأعصابها، لم تعد قادرة حتى على كبح جماح غضبها.
دخلت للفندق وتسائلت عنهم، ولكنهم حتى الآن لم يصلوا.. كادت تغادر ، ولكنها رأت الفوج الطلابي يدخل بالترتيب.. خرجت من الفندق وظلت واقفة تنظر بين الجميع بحثًا عنها، فهي تنتوي أن تجعلها عبرة لمن يفكر في الإقتراب من ذاك الذي تدعي بإنه مازال زوجها.. حتى رأتها عن بعد.. فـ أقبلت نحوها بعجل.
في هذا الحين..
كان “ظافر” قد ترك اليخت مسرعًا، يبحث عنها عقب أن فشل في إيجادها بالداخل ليعتذر عما بدر منه في حقها.. ولكنها غير موجودة.
تنهد بـ اختناق وهو يسأل “فدوى” :
– تمارا فين يافدوى؟
– سبقتني على الفندق عشان عايزة ترتاح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل السادس عشر 16 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top