تناولها منها وقرأ أسمها بتمعن، ثم عاد ينظر إليها ليجد نظراتها عالقة به.. أخفضت بصرها بـ حرج و :
– ممكن تخرج برا عشان دي حُقنة عضل؟
تدفأت بشرته بـ خجل وتوردت وهو ينهض من جوارها :
– ماشي
وخرج مستوفضًا، فـ كتمت “أثير” ضحكتها وهي تهمس :
– طلع بيتكسف!
شعرت ببعض من السعادة وهي تنحني بجسدها على “تمارا” وتذكرت ما حدث منذ قليل….
(عودة بالوقت للسابق)
كانت “أثير” تقف على بُعد مسافة مقبولة تمكنها من مراقبة ما يحدث، ولكنها عجزت عن التدخل كي لا تسمع ما لا يروق لها.
بعض من الوقت ورأته يصعد من جديد وعلى وجهه تجلّى الحزن.. وحينما ابتعد نهائيًا هبطت هي لـ تطمئن عليها، فتحت الباب بهدوء شديد.. فـ رأت “مروان” على وضعيته تلك، ويتحدث إليها بـ همس خافت، لم يشعر قط بوجودها.. ولم يحس بـ إنها تستمع لـ اعترافاته السريّة.
فـ لفتت هي انتباهه وهي تحمحم :
– أحم.. آ…..
نهض عن جلسة القرفصاء على الفور، بينما بادرت هي لتزيل عنه الحرج:
– أنا جاية اطمن عليها، عامله إيه دلوقتي؟
فـ نظر “مروان” نحوها بـ حزن و :
– سخنة وبتترعش، مش عارف أعملها إيه؟
فـ اقتربت منها وهي تتأمل وجهها الشاحب و :
– ممكن تجيبلي ميا وتلج، وياريت لو في قطن
فـ أوفض “مروان” لتنفيذ ما طلبت، بينما دنت هي من “تمارا” وانحنت لتمسح على شعرها :
– سلامتك ياتوته