نفخ بضيق شديد وقد أحس بقلة الحيلة و :
– أنا نفسي معرفش في إيه عشان اقولك، كفاية تسأليني ياأمي.. من امبارح وانتي بتسألي وانا نفس الرد متغيرش
ثم نظر بـ اتجاه أبيه الذي لم ينطق بـ كلمة واحدة و :
– أسألي بابا يمكن يعرف، عشان الهدوء ده وراه حاجه أكيد!
فـ أراد “رستم” أن يبعد دفة الحوار عنه بقوله :
– أنت اللي عكيت الدنيا امبارح وسط الناس كلها، وأكدت على الأشاعة اللي كان في ٢٠٪ من الناس مش مصدقينها .. دلوقتي بقى ١٠٠ ٪ انت مرتبط بالبنت دي
أشاح “ظافر” بصره عنهم و :
– أنا مش هيضرني حاجه، هي اللي كان لازم تخاف على سمعتها من الأول بدل ما تنشر كلام زي ده وفي الآخر فكراني غبي هصدق إنها الساذجة البريئة في الحكاية
نهض “رستم” ليستعد كي يغادر المنزل بينما تحرك “ظافر” نحو الباب ليفتحه بعد أن استمع لصوت طرقات عليه.. فـ دخل “مروان” مباشرة نحو غرفة الطعام و :
– ريحة البيض بالبسطرمة واصلة لحد الجنينة ياماما زينب
فـ ضحكت “زينب” وهي تدعوه لتناول الإفطار و :
– تعالى ياحبيبي حماتك بتحبك
فـ ابتسم وهو يأخذ موضعه على المائدة و :
– هي بتحبني فعلًا
وضعت “زينب” الطعام أمامه و :
– طب يلا اتجدعن بقى عشان نجوزك انت كمان.. اختار اللي تعجبك بس وانا اطلبهالك على طول