رواية ابن رستم الفصل السابع 7 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالتها “تمارا” في وجهه وهي تنظر لعينيه بنظرات محتقنة، ثم تابعت :
– عشان انت عارف كل حاجه ومش عايز تقولي وعمال تألف من الصبح!

فـ ابتسم مروان متعمدًا أثارة غيظها أكثر و :
– ماانا عارف إني كذاب، يعني انتي قولتي حاجه جديدة!

ثم نظر نحو الجميع الذين يتراقصون على ساحة الرقص و :
– ترقصي؟

فـ انحلت عُقدة حاجبيها ورفعتهما و :
– نرقص!!
– آه ، ومعنديش مانع أستأذن من عمي رستم على فكرة
– أنا مستفز وانا مش هرد عليك

وتركته حيث هو.. تابع سيرها وهي تبتعد، وداخله يحاول منع هذه الضحكة من الطفو على سطح وجهه، ولكن لم تدوم محاولته كثيرًا.. حيث ضحك في الأخير مستمتعًا بوصولها لحالتها العصبية تلك، تحمرّ بشرتها ويتلألأ بريق جذاب في عينيها حينما تنفعل.. يراها أكثر جمالًا في حالاتها تلك.. أطرق رأسه مبتسمًا ابتسامة لم يعرف سببها، ولكنه سعيد الآن.. لذلك يبحث عن مدخل للعبث معها من جديد.
……………………………………………………………

ترك “ظافر” الطعام ونهض وهو يبتلع ما بفمه، ثم قال بـ انزعاج بيّن :
– اديني سيبت الأكل ومش هفطر عشان ترتاحوا

فـ لحقت به “زينب” بسرعة قبل أن ينصرف و :
– خلاص خلاص ياظافر.. أقعد ومش هسألك تاني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إيبار الفصل التاسع والسبعون 79 بقلم رانيا عمارة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top