رواية ابن رستم الفصل السابع 7 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(عودة للوقت الحالي)
تنهد “ظافر” وهو يضع يده في جيبه و :
– اللهم طولك ياروح!، هتفضلي ساكته كتير؟

انتبهت له عقب أن شردت للحظات وهي تسترجع تلك الذكرى في رأسها.. ثم أجفلت جفونها وهي تردد :
– المصور بتاع الحفلة صورني وانا بكلمك بالغلط.. ولما الصورة وقعت في إيدي فضلت محتفظة بيها

وكأنه لم يصدق ما قالته توًا :
– والله؟؟ مصور فوتوغرافر في حفلة زي دي دونًا عن كل الناس هيصورنا مع بعض!!.. هو انتي مصدقة اللي بتقوليه!

لاحظ “رستم” بأن ولده قد يفقد السيطرة على أعصابه في أي لحظة.. فـ قرر التدخل لإنهاء هذا الأمر وبسرعة قبل أن يتحول حفل الزفاف لـ موضوع نميمة على لسان كافة العاملين هنا.
وقف بينهما وأصدر قرارًا قطعيـًا :
– الكلام خلص، يلا ياأثير
– بابا آ…..

فقال “رستم” بحزم :
– قولت خلاص ياظافر، بعدين كملوا كلام.. بس يخلص فرح نرمين الأول

وبسرعة البرق كانت “أثير” تنسحب من أمامهم لتغادر الفندق على الفور.. فهي لا تود حضور الحفل أو الجلوس بين الحضور بعد ما فعله “ظافر” بـ نية عقابها وحشرها في مأزق أمام ألسنة العامة.. تأكيد كذبتها وقع على عاتقه ظنًا إنه بذلك سيعاقبها، ولكنه لم يدري أبدًا أن الإنسان أحيانًا هو الذي يحفر بئره بنفسه.
…………………………………………………………..
– مروان انت كذاب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية منايا يا مليكتي الفصل الثاني 2 بقلم مروة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top