فـ نظر “محمد” نحو تلك الجميلة التي تُخبئ نظراتها بعيدًا و :
– مش اسلم الأول!
فـ دفعه “ظافر” ليدخل إلى القاعة و :
– ادخل جوا ياعم الله يرضى عليك
وما أن اطمئن إنه دلف للداخل عاد إليها و :
– خلي بالك طول مااحنا واقفين هنا هنلفت الإنتباه أكتر! خلصي نفسك وخلصيني وقولي عايزة أيه من ورا اللي عملتيه ده
لم تجب.. واستمرت في الهرب من نظراته تلك التي تفتك بحصونها الخائرة الضعيفة، فـ حاوط ذراعيها فجأة مستكملًا تلك الذريعة التي اختلقها ليعاقبها و :
– يبقى خلينا نكمل التمثلية لآخرها ياحياتي
جاهدت لتتخلص من يديه التي كانت أضعافًا في قوتها و :
– أنا مكنتش اعرف إنك كده!
فـ ابتسم بسخافة وهو يردد :
– وانتي تعرفيني منين عشان تقولي كده؟.. انتي متعرفيش غير أسمي ياحببتي
– ظــافر!!
خطى “مروان” نحوهم مذهولًا لما يراه غير مصدقًا.. صديقه ورفيق عمره يقف بجوار تلك الحسناء ممسكًا ذراعيها بـ حميمة زائدة وكأنه يُحب فيها.. حينما كان “ظافر” يحاول إقناع نفسه إنه بخير ولكن تعابير وجهه لا تنبئ بهذا..
تخلصت “أثير” من يديه أخيرًا عندما كان “مروان” يقف قبالتهم وهو يدقق بصره فيها و :
– هي دي ؟؟
فـ زفر “ظافر” و :
– آه
رمقتهم بغرابة وقد فطنت إنه قصّ على صديقه.. فـ سحبت نفسها من بينهم كي تبتعد بسرعة قبل أن تنهار أمامهم.. ولكنه وقف حائلًا في طريقها و :
– رايحة فين، مش هتتحركي من هنا