رواية ابن رستم الفصل السابع 7 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أطبقت جفونها بضيق وهي تحاول التبرير :
– اللي حصل مكنش بسببي وانا ماليش ذنب فيه، أ….
– نعم!

قاطعها بعدم اقتناع، ثم أطبق جفونه بنفاذ صبر و :
– هو ده ردك يعني!؟ مش ذنبك!!

وصاح فجأة :
– أمال ذنبي أنا مثلًا!!

وقبض على أصابعه بقوة وهو يتابع بصوت يميل للعنف :
– مين اداكي الحق تستخدميني في لعبة رخيصة زي دي؟؟ هتستفيدي إيه!

حاولت أن تجيب بأي عبارة لتتخلص من هذا النقاش الثقيل على قلبها گالجبل وخرج صوتها ضعيفًا متحشرجًا :
– ظافر أنا…..

فقاطعها من جديد :
– ظافر!!.. أسمي بتنطقيه بسهولة كده وكأنك نسيتي أنا مين!

تعلقت عيناها بحدقتيه اللاتي تُشعنّ بالغيظ والغضب غير مصدقة إنه يحمل شخصية فجة فظة يستخدمها حين الحاجه، شخصية لن تُحبذها قط.
أطرقت “أثير” رأسها بحرج شديد منه، بينما ضاق صدره هو.. فـ نفخ و :
– هتفضلي ساكتة كتير!؟ انا زهقت

لمحه أحد رفاقه الذين جاءوا لحضور الزفاف من مسافة قريبة.. فـ أشار له وهو ينادي :
– ظافر باشا

فـ انتبه “ظافر” لصوته ورفع بصره ناحيته.. كان قد أقبل الأخير عليه وصافحه بحرارة وهو يقدم المباركات :
– ألف ألف مبروك

فـ ابتسم “ظافر” بمجاملة و :
– نورت الفندق كله ياحبيبي، اتفضل جوا هتلاقي الفريق كله مستنيك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاية وتين الفهد الفصل السابع 7 بقلم جني الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top