وأخرجت “تمارا” الصورة التي التقطتها بالأمس من هاتفها وأشهرتها أمام عينيها و :
– شوفي بنفسك، امبارح الأتنين كانوا مع بعض طول الفرح.. حتى لما مشيت هو بنفسه اللي وصلها، وانتي لسه عايزة تنكري
لمعت عينا “هايدي” وهي تنظر لصورته أثناء عناقهم بالأمس.. يبدو إنها حقيقة لن تستطيع الهرب منها أو عدم تصديقها، توقفت حواسها عن العمل حتى لم تستمتع لكلمات “تمارا” التالية :
– أوعي تفتكري إن أخويا عايش على ذكراكي ولا حاجه!
لم تتحمل “هايدي” سماع أكثر من ذلك.. فـ فتحت سيارتها وألقت بالحقائب، واستقرت بداخلها مستعدة للمغادرة بأسرع وقت ممكن.
راقبت “تمارا” انصرافها بتشفي شديد.. وكتمت ضحكتها وهي تهمس بخفوت :
– أكيد يعني مكنتش هسيبك تتهني بالـ shopping “تسوق” وهو ياحبيبي معذب نفسه في الغربة!
فـ تسائلت “فدوى” بقلق :
– تفتكري ممكن تسأله أو تواجهه؟
ارتفع حاجبي “تمارا” و :
– تعملها، دي بومة
وحاولت الإتصال بشقيقها لتسبق رد فعل “هايدي”.
حينها كان “ظافر” يقود السيارة وبجواره “مروان” يتحدثان بشأن الأمس و :
– بس رد فعلك معجبنيش ياظافر، في النهاية دي بنت واحنا عندنا بنات.. مكنش ينفع تردها في سمعتها
ورغم إيمان “ظافر” بصحة كلامه إلا إنه اعترض :
– سمعتها!! على أساس إنها عملت حساب للسمعة دي قبل ما تنشر إشاعة زي دي!
– مش فاهم ليه مصدقتش إنها ممكن تكون ملهاش ذنب.. أنا شوفتها معاك امبارح، ده مش شكل واحدة خبيثة أبدًا