رواية ابن رستم الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت “فدوى” ترتدي حذائها عندما أجابت بـ :
– يلا عشان الساعة بقت ٩ ونص!

خرجن سويًا وبهدوء دون لفت أنظار حولهن.. منتويين قضاء الليلة الأخيرة بين شوارع مدينة الغردقة.

في هذا الحين.. كان “مروان” يتحرك ذهابًا وإيابًا متأثرًا بألم معدته التي ضغط عليها اليوم بتناول طعام غير معتاد عليه.. مازال يشعر بأثر الحريق بداخل جوف معدته، وهذا ما يؤرق حتى جلوسه.
نفخ بـ انزعاج وهو يصيح :
– أوووف.. بطني عاملة زي كتلة النار اللي مش عايزة تطفي، أعمل إيه؟؟ أروح اغسل معدتي؟

ترك “ظافر” مشاهدة المباراة الهامة التي يشاهدها و :
– ما تيجي ننزل نروح أي حته طالما تمارا هتنام ومش هتخرج النهاردة

ضرب يدًا بيد وهو يقول :
– أنا بقول إيه وانت بتقول إيه!
– طالما مش قد أكل الشارع بتاكل ليه؟؟

فصاح “مروان” :
– ماهي أخـ…… أوف بقا

وقطع حديثه قبل أن يورط نفسه في جدال لن يكون خيرًا.. فتح زجاج الشرفة ودلف للداخل وهو ينفخ بضيق وألم، حتى رآها.. جحظت عيناه وهو يراها تخرج مهرولة بصحبة “فدوى” وتتجه لليمين.. اشتط بغيظ وهو يستوعب كذبتها اللعينة، وودّ لو إنه يشي بها لدى شقيقها، ولكنه يعلم مدى رحمة “ظافر” الذي قد يعفو عنها بينما هي تستحق نيل العقاب..
ضرب “مروان” درابزون الشرفة ودخل مستوفضًا.. سحب هاتفه و :
– أنا نازل الصيدلية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غاليه الفصل السابع عشر 17 بقلم منة محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top