رواية ابن رستم الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مرت سيارة بسرعة رهيبة من أمامهم فـ جذبها الشاب فجأة لتبتعد للخلف.. ولكن أثر المياه قد تناثر على بنطالها وحذائها فـ لطخها بشكل مزعج..
انفجر “ظافر” ضاحكًا وهو يواري نفسه كي لا تراه، ولم يستطع كبح ضحكته نهائيًا.. حتى عيناه أغرورقت بالدموع من فرط الضحك.
حاول استجماع نفسه وعاد ينظر إليها، فوجدها تقف بمفردها.. زاد فضوله أكثر وهو يقف منتظرًا ما سيحدث، حتى وجد ذاك الشاب يقترب منها بسيارته ويهبط خصيصًا ليفتح باب السيارة لها، جلست بالمقعد الأمامي وجاورها هو، ثم استقر في مكانه وقاد السيارة بها على الفور..
أوفض “ظافر” نحو سيارته هو الآخر وقادها خلفهم متتبعًا إلى أين سيصحبها، حتى وجده يصل بها إلى الفندق الذي تقطن فيه.. بقى “ظافر” بعيدًا عن الأعين وهو يتابعهم هگذا، حتى قام الشاب بتوديعها ودخلت هي إلى الفندق بعجلة.. بينما هو يتسائل ما هي العلاقة الوطيدة التي تربط بينهم كي يقوم
بفعل كهذا؟
……………………………………………………………

عمّ مساءًا..
لقد انتهت “تمارا” توًا من ارتداء ملابسها استعدادًا للخروج والتنزه قليلًا برفقة صديقتها “فدوى”.. تضطرب قليلًا بداخلها لأخفاء الأمر عن “ظافر” ، ولكنه سيرفض لا محاله إن طلبت منه ذلك.
نظرت لنفسها في المرآة برضا شديد،. ثم زفرت وهي تردف :
– ما هو لو ظاظا يرضى يخرجني لوحدي أكيد مكنتش هكذب عليه يعني!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب بعد الزواج الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top