رواية ابن رستم الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فسحبت نفسها لتخرج و :
– حلو أوي الكلام ده، خليك في المطبخ بقى ياكش يدفيك

ودخلت غرفتها وأوصدت الباب من الداخل، فـ تأفف “نزار” و :
– ربنا يسامحك ياعمي، ملقيتش غيري عشان تقولي موضوع زي ده!.. آديني هبات على الكنبة النهاردة عشان ترتاح
…………………………………………………………..
كانت “أثير” تُبدل ثيابها وعيناها تهطل بالدموع.. حتى وإن كان يعتقد إنه ردّ إليها اعتبارها فـ هناك غصة في قلبها.. ألم محفور بأفعاله واتهاماته المتكررة لها وهي التي لا ذنب ولا أثم ارتكبته.
جاهدت لكي لا يصدر صوت بكائها رغم إنها بالغرفة وحدها، ولكن حتى هي تتأذى بصوت البكاء الذي أصبح صاحبها في الآونة الأخيرة.. مسحت وجهها بمنديل مبتل بمياه باردة كي تخفف من وهج بشرتها واحمرارها، وخاصة هذا الإنتفاخ الذي تكون حول عيناها بفعل البكاء.. وما أن سمعت صوت طرقات على باب غرفتها حتى تقدمت منه وفتحته.. كان “ظافر” يقف أمامها مستقيمًا گعادته، على وجهه الجدية الزائفة التي تواري ندمهِ وقال :
– أنا جاي اعتذرلك عن اللي حصل

كانت نظراتها الحزينة تمزق من ضميره اليقظ، التفتت وتركته واقفًا على الباب، جلست على طرف الأريكة بكاهلٍ ثقيل.. فـ دخل هو مدققًا النظر في وجهها الباهت و :
– لو حصل وجت تكلم معاكي تاني سيبيها وامشي، ده لمصلحتك انتي.. عشان متسمعيش كلام يضايقك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل السابع 7 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top