رواية ابن رستم الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفر “رستم” بسئم و :
– عارف، عشان كده لازم نمارس عليه الضغط من كل ناحية.. كلنا

سكب “رستم” الشاي و :
– أنا عايزه يفكر بس في أثير، مجرد إنه يفكر ده في صالحنا

ارتفع حاجبي “نزار” و :
– أثير!! ليه كده ياعمي.. البت طيبة ومش هتقدر على ابنك! مش شايف بيعمل معاها إيه كل ما يشوفها!

فـ اعترف “رستم” :
– ظافر محتاج حد بيحبه، مفيش حد هيتحمله غير حد بيحبه بجد.. وأثير هي اللي هتقدر تعمل ده
– يعني هي بتحبه!
– بابا!!

قالتها “نرمين” وهي تدخل المطبخ متعجبة مما تراه، ثم تسائلت بفضول :
– ليه مقولتش يانزار إن بابا هنا!!

وأقبلت على والدها تعانقه و :
– وحشتني يابابا

فـ ربت على ظهرها بحنو و :
– وانتي كمان ياحببتي، أنا كنت بطمن عليكم بس ونازل عشان متأخر

فـ وقفت في طريقه و :
– لأ، خليك شوية عشان خاطري انت مجتش ليا من ساعة ما اتجوزت
– هاجي تاني ياحببتي متقلقيش، بس لازم امشي

وخرج وهو يتابع :
– خليكوا أنا عارف الطريق

تعلقت نظرات “نرمين” المرتابة بزوجها وهي تسأله :
– كنتوا بتكلموا عن إيه يانزار ؟!
– شغل

وكاد يخرج لولا إنها استوقفته :
– شغل إيه ده اللي يخص ظافر!

فـ داعب وجنتيها وهو يردف :
– ما شاء الله حببتي ودانها معايا في كل حته

دفعت يده عنها و :
– هتقولي ولا لأ؟
– لأ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم بيري الصياد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top