رواية ابن رستم الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فـ ابتسم “نزار” و :
– وكل مرة أقولك ده فيلم، عادي يعني

أستمعا لصوت رنين الجرس، فـ توقّع “نزار” وهو ينهض قانطًا :
– أكيد دي مرات عمي

فـ سألته “نرمين” بحدة :
– مالك يانزار في حاجه؟
– هو انا اتكلمت!

وخرج ليفتح الباب، فـ تفاجئ بوجود “رستم” أمامه للمرة الأولى منذ أن تزوجا.. بُهت في البداية غير متوقعًا حضوره و :
– عمي!

فـ رمقه “رستم” بـ جدية و :
– هفضل واقف على الباب ولا إيه؟
– أسف والله مخدتش بالي، اتفضل

دخل “رستم” عندما كان “نزار” يقول :
– ثواني هنادي على نرمين و……
– لأ انا عايزك انت، سيبك من نرمين خالص

ثم تسائل وهو ينظر حوله :
– فين المطبخ عشان مش فاكر؟

فأشار له بشدوه و :
– هناك اهو
– تعالى معايا

دخل “رستم” وبدأ يبحث بنفسه ويقوم بـ إعداد كوبين من الشاي المخمر.. حاول أن يفعل “نزار” بنفسه ولكن :
– ياعمي ميصحش
– يابني قولتلك هعمل انا، المهم ركز معايا
– مركز

نظر له “رستم” وهو يقول بصوت خافت :
– الفترة الجاية عايزك تكون مركز مع ظافر، هتمسك ودانه وتفضل تزن عليه
– على إيه بالظبط؟
– عشان يتجوز

ابتسم “نزار” بـ استخفاف، فـ حدجه “رستم” بحزم و :
– نـزار
– حاضر هسكت اهو، بس اللي انت بتفكر فيه ده صعب أوي ياعمي والله.. هو انت مش عارف ابنك يعني!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صراع الاخوة الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top